أمــن الميناء
شهد الجانب الأمني المتخصص بحماية و تأمين المرافئ و المنشاءات المينائية – خفر السواحل قطاع خليج عدن - تعزيزاً و تطويراً متصاعداً و متسارعاً في جميع النواحي –كماً وكيفاً – فأصبح يمتلك ويستخدم الزوارق العسكرية السريعة و الحديثة المتميزة بالتقنية العالية و الأسلحة المتطورة و قاعدة عسكرية متكاملة .
و جرى على مدى السنوات المنصرمة التوسع في إنشاء المراكز المتقدمة في مواقع بحرية مختلفة على الشريط الساحلي في كل من شقرة ورأس عمران وخور عميره وتجري الاستعدادات لإنشاء مراكز أخرى في جزيرة ميون والمخا وإعداد و تأهيل و تدريب الأفراد و الضباط داخلياًَ و خارجياً و اختيار و إلحاق أعداد كبيرة من الشباب إلى الخدمة في هذا القطاع المتميز و من خلال علاقات التعاون و التنسيق التي قامت بين مصلحة خفر السواحل في بلادنا و الدول المتقدمة فقد تلقى قطاع خليج عدن لخفر السواحل عدداً من الزوارق العسكرية و المعدات الحديثة المستخدمة في مراقبة الحوض الملاحي للميناء و الشواطئ و رصد الحركة على مدار الساعة و كذلك تأهيل مجاميع من أفراد و ضباط القطاع في المعاهد المتخصصة في تلك الدول.

و قد انعكس كل ذلك على مستويات الأمن و الاستقرار الذي شهده ميناء عدن و الموانئ الأخرى خلال السنوات الماضية من حيث الزيادة الكبيرة في مستوى و حجم الحركة الملاحية و التجارية فيها.

و تتلخص مهام قوات خفر السواحل بتأمين المنافذ البحرية و المرافئ و المنشاءات المينائيه و تطهير الممرات الملاحية من الأخطار و تقديم المساعدات للسفن المختلفة و لذلك فهي تنشط في تسيير الدوريات البحرية ونقاط المراقبة للشواطئ والبحر وإجراء التدريبات و المناورات الميدانية المكثفة على عمليات التصدي للمخاطر المفترضة و مكافحة السطو المسلح (القرصنة) و اقتحام السفن المشبوهة و التعامل مع عمليات الإنقاذ و إغاثة السفن في جميع الأحوال.