منطقة المخطاف لليخوت  
وفدت إلى ميناء عدن ما يقارب 200 يختا في عام 2008م، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد في جميع أنحاء العالم بالسياحة والإبحار من جميع الفئات العمرية. ويقع ميناء عدن مباشرة بين المحيط الهندي وقناة السويس، ولديه القدرة على تقديم عدد من الخدمات لليخوت. بالإمكان ملاحظة وجود عدد (35) يختا في نفس الوقت في الميناء، الأمر الذي يؤكد المميزات التي يتمتع بها الميناء وأهمها الموقع الاستراتيجي. ويوفر الميناء عدد من الخدمات لليخوت منها سهولة إجراءات الدخول والمغادرة. أما بالنسبة لرسوم الميناء فلا يتم أخذ أية رسوم من اليخوت الصغيرة التي تصل إلى 100 ألف طن بغض النظر عن فترة البقاء. تساهم اليخوت في دعم الاقتصاد الوطني من خلال شراء الوقود، اللوازم، استخدام المطاعم، مقاهي الإنترنت وغيرها من المرافق. كما يغتنم عدد من أصحاب اليخوت الفرصة للقيام بزيارة المحافظات الأخرى مثل صنعاء او تعز براً أو جواً. وعلى مالكي اليخوت وأفراد الطاقم الحصول على تأشيرة دخول إلى اليمن عند القيام برحلات داخلية.

بينما هم في عدن، يقوم بعض ملاك اليخوت بأعمال الصيانة الميكانيكية والكهربائية وتنظيف بدن يخوتهم وطلائها. في الوقت الحالي لا توجد مارينا خاصة باليخوت في الميناء واليخوت القادمة ترسو قبالة رصيف السواح (المعروف أيضا باسم رصيف الأبكاري) بعمق 2.5 متر، 6 متر تحت مستوى سطح البحر، تقريبا بين نادي البحارة و 200 متر غرب رصيف السواح وجزيرة فلنت.



تم تحذير اليخوت من ان كابلات المخاطيف التي تؤدي الى طافئات الربط في الميناء مقسمة إلى أجزاء في تلك المنطقة وانه في بعض الأحيان تعلق مخاطيف اليخوت في تلك الكابلات. كما توجد بعض الأنابيب الغير مستخدمة في تلك المنطقة. و يجب على اليخوت توخي الحذر في أي جهة ناحية قاعدة خفر السواحل فقد تم تحديد المنطقة كمنطقة محظورة حيث لا يمكن لليخوت أن ترمي فيها مخاطيفها لتجنب التصادم مع القطع البحرية التابعة لخفر السواحل. كون تلك القطع في بعض الأحيان تغادر قواعدها بسرعة كبيرة. اليخوت التي ترغب بالتزود بالوقود في ميناء عدن، تستخدم المرسى البحري التابع لإدارة عدن للتزود بالوقود بعمق 1.5 متر بمحاذاة المرسى. على مستوى الصفر.

 يمكن التنسيق مع مصلحة الهجرة لمغادرة والتحاق طواقم اليخوت في عدن. حيث يوجد مكتب تابع لمصلحة الهجرة في رصيف السواح.